الحاج حسين الشاكري
40
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
كل وجودها من أجل ذلك ، وقالت له بتواضع وخشوع : البيت بيتك ، وجميع ما أملك تحت يدك ، وأنا جاريتك . وكانت تؤازره على أمره ، فخفف الله بذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكان لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك ، إلا فرج الله ذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بها ، إذا رجع إليها تخفف عنه ، وتهون عليه أمر الناس ، حتى ماتت - رحمها الله - . . . وكان الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يسكن إليها ، ويشاورها في المهم من أموره ( 1 ) . بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعثة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هناك روايات كثيرة بطرق متعددة وألفاظ متباينة عن كيفية إبلاغ جبرائيل ( عليه السلام ) الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرسالة
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 16 ص 10 .